قل هاتوا برهانكم
الأمناء نت / محمد الربيعي :

الإسقاط هو حيلة دفاعية من الحيل النفسية اللاشعورية، وعملية هجوم يحمي الفرد بها نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالاخرين، كما أنها عملية لوم للآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه امامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء، وهو آلية نفسية شائعة يعزو الشخص بوساطتها أو عن طريقها للآخرين احاسيس وعواطف ومشاعر يكون قد كبتها بداخله، وهذا نراه من بعض الأشخاص او المجاميع الغارقة أرجلهم إلى مناكبهم بالفساد والبسط والنهب يتهمون شخصيات لامعة في المجتمع بتهم لا أساس لها من الصحة يبتغون ببهتانهم وزورهم تشوه الصورة الجميلة التي لدى هذه الشخصيات عند المجتمع ومن هذه الشخصيات الشيخ عصام هزاع الصبيحي الشخصية المتألقة مجتمعيا والرائدة في الاستثمار والتجارة. فما حققته هذه الشخصية من نجاحات على صعيد العمل المجتمعي من دعم وتوفيق وإصلاح بين ابناء واطياف وفصائل الشعب الجنوبي إضافة لما أنجزه في مجال المال والأعمال والذي بريادته فيه بفضل خبرته الممتدة لعقود وحنكته في هذا المجال وحرصه الشديد على عدم مد يده للفاسدين رفضه لظلم الضعفاء الذين وجدوا فيه دائما نصرة جعله في مرمى حجارة الفاشلون والفاسدون ومن لهم نظرة الحقد والحسد لجملة النجاحات المحققة التي سعوا بكل جهد ليكونوا جزء منها لكن رؤية الشيخ عصام الواضحة ومنهجه الذي ينطلق منه جعلهم بعيدين عنها لحزم الشيخ في عدم التعامل مع أيادي الفساد واعتباره خيانة لمجتمعه ومبادئه التي يؤمن بها ورفضه لكل الإغراءات والتسهيلات التي عرضتها عليه عصابات وشبكة الفساد طمعا في إستقطابه لمستنقعهم بصفته أحد رؤوس الأموال الجنوبية التي لو ارتبطت بشبكتهم لعاد عليهم بالارباح والمكاسب الهائلة وكانوا في كل مرة يجدون الرفض القاطع والرد القاسي لهم من قبل الشيخ عصام وهذا ماجعل في نفوسهم غل وحقد تجاه خاصة وان استطاع تحقيق إنجازات عظيمة على أرض واقع بعيدا عن الحاجة لهم ومساعدة منظومة الفساد التي يتبعونها.
وكل مرة يحاولون مع الشيخ عصام هزاع  الصبيحي ويجدون بابه موصود أمامهم يلجأؤن لحيلة التهم الكيدية وتلفيق الأكاذيب عليه وسيلة لإجباره على الرضوخ لهم والانصياع لهم ولكنهم يجدونه صلب كعادته متمسكا بمبادئه وتوابثه وتذهب أفتراءاتهم هباء منثورا ولا تجد لها قبولا في اوساط المجتمع الذي يعرفه جيدا والذي وجده فيه الصدق والأمانة في القضايا المجتمعية الحساسة بالإضافة لعدم وجود واقعي لما يدعونه من تهم كيدية لا اساس لها من الصحة وغياب مصداقية ونزاهة اصحابها الذين ينطبق عليهم مقولة "رمتني بها وأنسلت".
وأخر تلك التهم الملفقة اتهام الشيخ عصام هزاع الصبيحي بالتورط في البسط على اراضي حرم جامعة عدن في بئر أحمد وقد تعمد المروجين لها إقحام الشيخ عصام فيها وهو حتى لا وجود له في قائمة من يتهمهم الطرف المدعي لعملية البسط وان من قام بالترويج لها هم الباسطين الحقيقين وقد اتبث التجارب السابقة هذا وكشفت انها استراتيجية بيتبعون في التغطية أنفسهم من إلصاق وتلفيق أفعالهم على شخصيات وإظهار أنفسهم وكأنهم الحامين والمدافعين حتى إذا تمكنوا اظهروا أنفسهم على حقيقتها.
ولهذا تجد من يروج لمثل هذه التهم والتلفيقات لا يرفق اي أدلة او وثائق ملموسة يقام بها الحجة في الاتهام وكل مايستندون عليه منشورات ومقالات تحت اسماء مستعارة ويروجون لها في وسائل التواصل الاجتماعي. فهذا ديدن أقلام الفساد المأجورة ومن يقومون بالترويج واتهام الشخصيات البارزة مجتمعيا وعمليا والتي لا تنكسر أمام أمواج الفساد الهادرة ولا ينحنون لعاصفة الكذب والزور والبهتان لثقته الكبيرة بعملهم المسئول طيلة مسيرتهم الطويلة وإيمانهم الراسخ بأن "مابني على باطل فهو باطل" وان الباطل كيده زاهق وان الحق يبقى شامخا عاليا وان المجتمع يعرف المفسد من المصلح.

وأخيرا ان الشخصيات البارزة أمثال الشيخ عصام هزاع الصبيحي لا يحتاج منا الدفاع عنه فآفعاله على الأرض تشهد له ولكن أردنا ان نبين للمجتمع ان "مايرمى بالطوب هو شجرة مثمرة " ولهذا لن تجدهم يرمون رموز الفساد ولا من هم على شاكلتهم فهم جزء من منظومة كبيرة تريد الاستحواذ والسيطرة ويستهدفون كل من يرفض الانضمام لمنظومتهم واستهدافه بشتى الوسائل والطرق من تشويه واتهامات وافتراءات كيدية ولا يستطيعون إيجاد اي دليل إدانة ولا براهين تتبث ادعاءاتهم وهنا تظهر أهدافهم وغاياتهم. 

متعلقات
العميد طارق صالح يلتقي المبعوث الأممي لدى اليمن ويناقش معه مستجدات الأوضاع في اليمن والخروقات الحوثية التي تهدد جهود السلام
اكاديمي جنوبي : الجنوبيون يدركون مخططات الأعداء التي تستهدف قضيتهم
أبناء شبوة يجددون مطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين لدى السلطة المحلية
مبارك عقد القران للباش مهندس "وسام منصور"
السفير السعودي يلتقي وزير الخدمة المدنية اليمني