هاشم بحر
الأمناء ومسيرة الـ"1000"

هاشم بحر
أكملت صحيفة "الأمناء" اليوم الثلاثاء مشوارها المهني ومسيرتها الشاقة لتتجاوز الصعاب والمحن ووصلت بكل ثقة وعنفوان إلى قلوب الناس بإصدار عددها رقم "1000" .
صحيفة "الأمناء" التي وصلت مسيرتها اليوم إلى الألف عدد... بفيض من العطاء والثقة وشعارها (أمانة الكلمة ...احترام الحقيقة) عرفتها منذ ما يقارب الإحدى عشر عاما منذ انظميت إلى هذه الأسرة العريقة .. كانت "الأمناء" عبارة عن نشرة تصدر نصف شهرية تضم ثمان صفحات ومن ثم انتقلت إلى الإصدار الأسبوعي كصحيفة أسبوعية ثابتة واستمرت فترة وكانت حينها تصدر من كريتر شارع الملكة أروى.
وبعدها انتقلت إلى مسيرة الإصدار اليومي من خورمكسر حتى جاءت الحرب الكهنوتية الظالمة .
وتعاقب على بلاط صاحبة الجلالة "الأمناء" نخبة من الصحفيين المعروفين الذين عملوا وتتلمذوا فيها لفترة من الزمن ولا يتسع المجال هنا في هذا الحيز ذكرهم... 
إنها مدرسة صحفية جامعة شاملة بحد ذاتها وليست صحيفة عادية فمقالي هذا بمثابة اعتزاز وفخر لي بوصول مسيرة الألف وللقارئ الكريم ؛ لكي يعرف بهذه المناسبة عن كثب من هي "الأمناء" .
ظلت وستظل الأمناء محبوبة الجماهير والعطاء والمهنية الخالصة مستمرة في التقدم بفضل الله , ثمّ بفضل عقول طاقمها الذي يقوده في الوقت الحالي ثلة من العقول النيّرة بقيادة الدكتور صدام عبدالله وعدنان الأعجم وغازي العلوي وآخرين ؛ حتى تصل إلى قلب كل شخص بكل ما هو منفرد ومتميز وبنكهتها المتميزة والفريدة...
وفي الأخير مبارك لها إطفاء الشمعة الألف ومبارك لنا أيضًا قطع هذا المشوار .

مقالات أخرى

غباء بثقه..!

هادي شوبه

سهام الليل لن تخطئك

عبدالقادر القاضي

كيف اضاعوا الجمهورية ؟

احمد جباري (ابو خطاب)

لولا الإمارات لما كانت لديكم حكومة شرعية تصرف عليكم ببذخ

علي شايف الحريري

الحوثيين نفس ابن الويل الذي يفرح بالتهمة..!

طاهر بن طاهر