عبدالله جاحب
عذرا شهدائنا .. محسن في سيئون ... !!

في تلك البقعة الطاهرة يضع خطواته المتسخه , على ذلك التراب الطاهر تلوث اقدامه ساحة المكان , نافخ الصدر منتشي يسير على أرضك يا جنوب علي محسن الأحمر .

خلفنا وخلف قبلنا كل السياسي والمناضل والمقاتل والصبي قبل الشيخ الكبير , بأن يحلم أن يضع اقدامه على ترابك يا جنوب , وفي الأخير لم نكن إلا أبواق تنهق وتزعق وترتفع أصواتها مثل أصوات الحمير .

ما نحن إلا قوماً يعشق الشعارات ومكبرات الصوت وتحريق الإطارات بين الأزقة وأغلق الطرقات والجلوس في الأرصفة والتناحر على المنصات .

عذراً درويش , المعذرة الجنيدي , العفو الحدي , أغفر لنا الصمدي , واصفح لنا امزربه , عذرا أيها الشهداء ضحكات علي محسن تملى آفاق سيئون ويسمع بها كل أرجاء حضرموت .

على ماذا تفرحون ؟ وعلى من يتفاخرون ؟ كل في ميزان الذل والمهان ويجر خطوات الإخفاق والفشل .

وصول ذلك العجوز السفاح ليس مسؤولية طرف على آخر, ولا يقع على عاتق مجلس انتقالي او حراك أو مقاومة جنوبية , ولم يكن يوماً يختص بفصيل معين أو كيان أو تكوين محدد .

وصول علي محسن سيئون ذل ( وطن ) و إذلال( ساسة) وإهانة( قيادة) و بصمة( عار ) في جبين أسوار( الجنوب ) .

مقالات أخرى

حزب بخمسة رؤوس وربما أكثر

د. عيدروس النقيب

أستهداف المجلس الانتقالي أستهداف لتطلعات وأهداف شعب الجنوب

شمسان عبيد

جوهر القضية باختصار

د. عيدروس النقيب

الشرعية اليمنية .. وفرصتها الأخيرة للبقاء

احمد سعيد كرامة

قيادات الصدفة..

أدهم الغزالي