عادل العبيدي
مازالوا في عفنهم القديم

قوى الشمال السياسية والعسكرية والدينية ، (المؤتمر والإصلاح والحوثي)  مازالوا يصرون أن يبقوا في  عفنهم القديم  وفي ممارسته ضد الجنوبيين الذي كانت بدايته منذ أن استلموا دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بخديعة الوحدة اليمنية المشؤومة ، حيث أنهم مازالوا يحاولون الاستمرار في العبث وإهدار الدماء بنفس تلك الاساليب القديمة والباطلة ويتحججون ويبررون أعتدائهم على الجنوبين ونهبهم للثروات الجنوبية بنفس تلك الأعذار ، وكأن الجنوبيين عندهم عبارة عن دمى ، لا يفهمون ، لا يحسون ويشعرون ، لا يدافعون ، لا يقايسون ، لا يغارون ، لا يقاتلون ، لا يتنفسون ، لا يتأوحون ،  لا يضحون ، لا يحبون الأنتماء إلى هويتهم الوطنية الجنوبية ، لا يستطيعون وزن الأمور ، لا يقدرون أين تكمن فائدتهم ومصلحتهم ، معتقدة تلك القوى الشمالية أن الجنوبين سيكونون مستمرين في حالة خوف وفي حالة ألا دراية وألا فهم ، وفي حالة الاستكانة بإماكنهم ، مبهورين من تلك القداسة العظيمة لخديعة الوحدة ولما يسمى الشرعية لثلاثي الرعب والفيد (المؤتمر الإصلاح الحوثي ) الذين يحاولون الحفاظ عليهما بشتى ما يستطيعون فعله بالجنوبين وداخل أرضهم من تجميع للخلايا النائمة ومن زرع للقاعدة وداعش ومن تحريش وتحريض  ، وبما يحيطونهما للحفاظ عليهما من فتاوي تكفيرية ، لكن اللوم في الأصل يعود  على قلة الجنوبيين الذين وبرغم الانتصارات البطولية التي استطاع تحقيقها قادة وأبطال الجنوب المطالبين باستعادة الدولة الجنوبية من طرد مخز لقوى الاحتلال اليمني ، إلا أن أولئك القلة الجنوبية مازالت مستمرة بالشرعنة لتلك القوى الشمالية بالعودة إلى احتلال الجنوب ونهب خيراته وثرواته ، ولكن هيهات لهم من ذلك .

لا ندري أي قوم هم ؟! حتى أنهم لا يعبرون مما حصل لهم بسبب مظالمهم ، ولا يريدون الأعتراف بأخطائهم التي أقترفوها بحق الآخرين ، ولايفكرون بالتوبة منها والعودة عنها ، فمثلما تعفنت تلك القوى الاحتلالية وهي موحدة منتصرة عندما عفنت ما تسمى الوحدة اليمنية بالاغتيالات والحرب وفتاوي التكفير وإهدار دماء الأبرياء ونقض  العهد والإتفاق  والنهب والإقصاء  وبشعار الوحدة أو الموت ، قبل 94م ومن بعد 94م ، مازالت تلك القوى المؤتمرية الإصلاحية الحوثية في حالة تعفن متزايد مع نفسها رغم الصراع الدموي الذي يفتك ببعضها البعض  ، و رغم ما كان لها من خزي الهزائم والشتات والتشرذم ومن ضربات جوية ، إلا أنها لم تتعظ بعد من أن دعاء الجنوبين هو الذي أصابهم ، بسبب جرائمهم المتكررة على الجنوبين ،  حيث أن تلك القوى الاحتلالية حتى وهي في تلك الحالة المهينة ، مازالت في عفنها القديم وهي تظهر عزمها المتجدد ونيتها الخبيثة في ممارسة الحقد والطمع والإجرام المغروس فيها لشن حرب ثالثة ضد الجنوبين ، ولكن هذه المرة بمسمى (الشرعية) التي وحتى يبررون شنهم حرب ثالثة ضد الجنوب فقد سبقوها بأصدار فتاوى دينية تكفيرية ، من أن الخروج عن ما تسمى الشرعية كفر ، التي حقيقتها تعرفها أنفسهم من أنها أي الشرعية ليست سوى أكذوبة ، وإلا فهذه الشرعية التي يفتون لأجلها لم تستطيع حتى أن تؤمن  موضع بسيط في صنعاء  يستطيع عليها أن يؤدي صلاته صاحب تلك الفتاوي الزائفة .

على الجنوبين وإلى جانب شرعية تواجدهم العسكري على أرضهم عليهم أن يسارعوا بشرعنة أنفسهم سياسيا لمواجهة تكرار أي أعتداء شمالي على الجنوب .

 

مقالات أخرى

بير فضل المكان الذي أشعل أكبر أزمة اراضي بعدن..!

صبري عسكر

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

نجيب يابلي

أبو علي القاسمي ..كلمة حق لرجل يستحق ..!!

صبري عسكر

كل يناير وأنتم أحرار

احمد عبداللاه

الجهاز بحاجة لجهاز ؟!

نصر عبدالله زيد